ابن الجوزي
177
صفة الصفوة
الحرة « وإسماعيل » « وإسحاق » أمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة ، « وزكريا » « ويوسف » « وعائشة » أمهم أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ، « وعيسى » و « يحيى » أمهما سعدى بنت عوم ، و « أم إسحاق » : تزوجها الحسن بن علي . و « الصعبة » : أمهما أم ولد ، و « مريم » : أمها أم ولد ، و « صالح » : أمه الفريعة . ذكر جملة من مناقبه رضي اللّه عنه عن عبد اللّه بن الزبير ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : يومئذ - يعني يوم أحد - « أوجب طلحة حين صنع برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما صنع » يعني حين برك له طلحة ، فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على ظهره ( رواه الإمام أحمد ) « 1 » وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت : كان أبو بكر رضي اللّه عنه إذا ذكر يوم أحد قال : ذاك كله يوم طلحة . قال أبو بكر : كنت أول من جاء يوم أحد فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولأبي عبيدة بن الجراح : « عليكما » يريد طلحة وقد نزف . فأصلحنا من شأن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الحفار فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر ، بين طعنة وضربة ورمية ، وإذا قد قطعت إصبعه ، فأصلحنا من شأنه . وعن قيس قال : رأيت يد طلحة شلّاء وقى بها النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد - انفرد بإخراجه البخاري « 2 » « 3 » . وعن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن عبيد اللّه ، قال : لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من أحد صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قرأ هذه الآية رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ [ سورة الأحزاب آية 23 ] . فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللّه ، من هؤلاء ؟ فأقبلت وعليّ ثوبان أخضران ، فقال : أيها السائل هذا منهم « 4 » .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي في مناقب طلحة كما أخرجه الحاكم في المستدرك . ( 2 ) أخرجه البخاري في باب غزوة أحد ص 33 ج 5 وضبط النص على لفظ البخاري . ( 3 ) وردت في الأصل : « رأيت طلحة يده شلاء وقى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد » . ( 4 ) أخرجه الترمذي .